تنسيق رسائل الدكتوراة

مرحلة الدكتوراه هي المرحلة التي تلي مرحلة الماجستير فلا يمكن أن يتم الحصول على درجة الدكتوراه دون الحصول على شهادة الماجستير، فبذلك تعتبر شيء مهم جداً والأشخاص الذين يتم وصولهم لهذه المرحلة هم ذات قدر وشأن في المجتمع؛ لذا هي تعتبر درجة فلسفية في مجال تخصصي ما، فغالبية ما تمنح لهم درجة الدكتوراه يتم توظيفهم في جامعات البلد، وإذا كان الشخص ذا مكانة وعلم متميز يتم توظيفه في أشهر وأفضل جامعات الوطن.

رسائل الدكتوراه هي من أعلى الأبحاث العلمية وأعلاها قيمة التي يتم إعدادها بشكل متطور جداً ومبتكر في تخصص معين، ليستطيع الباحث من تقديم رسالة الدكتوراه العلمية للجنة المناقشة ومن ثم منحه شهادة ودرجة الدكتوراة، فهي تهدف إلى زيادة المعرفة الثقافية للباحث حول تخصص معين، ويطمح الباحث من خلال درجة الدكتوراه للحصول على مناصب وظيفية أعلى ومرموقة أكثر، وبالتالي زيادة الأجر الوظيفي وتحسين الوضع المادي للباحث، وزيادة ثقة الباحث بنفسه، وثقة الأشخاص والطلاب بمعلوماته واستشارته حول موضوع متعلق في مجاله التخصصي.

فتحتوي رسائل الدكتوراه العلمية على العديد من عناصر التي لابد من كتابتها في رسالة الدكتوراه العلمية فمن هذه العناصر: الغلاف، الإهداء، الشكر، المقدمة، مواضيع البحث، الدراسات السابقة، نتائج الدراسات، التوصيات، الملاحق، الفهارس، المصادر والمراجع، الخاتمة، الملخص) فكل عنصر من هذه العناصر يحتوى على معلومات فهذه المعلومات وجب تنسيقها وترتيبها، وتنظيم وترتيب وتنسيق عناصر رسائل الماجستير أيضاً، فلا يجوز مثلا وضع الفهرس في نصف البحث فيتم فيه توضيح المحتويات للبحث لذلك توضع في أول الرسالة أو في آخر رسالة الدكتوراه، فهنا يكمن أساس تنسيق الرسالة بشكل منظم.


 تنسيق رسائل الدكتوراه العلمية: 

فبعد جميع ما تم ذكره من أهمية ودور ومكانة لشهادة الدكتوراه ومن حاملها، لابد من تقديم رسالة الدكتوراه العلمية بشكل سليم ومتميز فأهم ما يميز رسالة الدكتوراه العلمية( محتوى رسالة الدكتوراه، خلو رسالة الدكتوراه من الأخطاء الإملائية والنحوية واللغوية أي سلامة نصوص رسالة الدكتوراه بشكل الكامل بما معناه" التدقيق الشامل لرسائل الدكتوراه" ، التنسيق الشمولي والعام لرسائل الدكتوراه) ، فماذا لو قدم الباحث رسالة الدكتوراه دون الاهتمام إلى تنسيق وترتيب معلوماتها وبيانتها: أولاً تقلل من العلامة التي تمنح لرسالة الدكتوراه الذي قدمها الباحث، ثانياً تنقص من قيمة الباحث الذى قام بإعداد رسالة الدكتوراه العلمية، ثالثاً تعطي رسائل الدكتوراه الغير منسقة انطباع للقارئ بأنها سيئة دون الاطلاع إلى محتوى رسالة الدكتوراه، رابعاً يتم استبعاد هذه الرسالة العلمية كل البعد عن التميز وعن كونها مرجع لطلاب الدكتوراه الملتحقين؛ لذا لتنسيق رسائل الدكتوراه العلمية أهمية كبيرة ويجب تنسيق كل ما تحتوى عليها الرسالة من عناصر.

ما الذي يتم تنسيقه في رسائل الدكتوراه:

  • ترتيب الأبواب والفصول: يتم ترتيبها على حسب التسلسل في عناوين الأبواب والفصول، فالأبواب والفصول في رسائل الدكتوراه العلمية هي ما يتم فيها تنسيق وترتيب المعلومات التي جمعها الباحث العلمي تحت عناوين أساسية وعناوين فرعية، ويجب التأكد من خلوها من الأخطاء.
  • تنسيق طريقة وأسلوب الكتابة: فهذا يعتمد على الباحث أثناء كتابته لموضوعات الرسالة العلمية لابد من اتباع نفس الأسلوب وتنسيق طريقة الكتابة، حتى لا يتشتت القارئ في فهم رسالة الدكتوراه، ويجب أن يتصف الأسلوب بالوضوح لا الغموض وبالبساطة لا التعقيد.
  • تنسيق حجم ونوع الخط: عند تنسيق رسالة الدكتوراه العلمية لابد من مراعاة نوع الخط فلا يختار الباحث نوع خط غير مفهوم، أو نوع خط مزخرف، وتوحيد نوع الخط أيضاً فلا يجوز أن يكتب كل فصل بنوع خط مختلف عن الثاني فهذه رسالة علمية رسمية، وأيضاً حجم الخط لابد من مراعاة توحيد الحجم فهو لا يكون كبير جداً ولا صغير يصعب قراءته، لكن من يقوم بتحديد حجم ونوع الخط؟ هذا ما سنجيب عليه في فقرة تنسيق الهوامش.
  • تنسيق الصور والرسومات: في حال وجود أشكال ورسومات في رسالة الدكتوراه العلمية فيجب توضيح وتنسيق موضع هذه الأشكال، فتوضع تحت الفقرة التي تتعلق بالشكل أو الصور، ويتم تنسيق عنوان ورقم للشكل وكتابتهم تحت الشكل مباشرة، وتنسق أرقام الأشكال في جداول فهرسة خاصة بها.
  • تنسيق الجداول: وبها يتم تنسيق شكل الجدول والصفوف والأعمدة، وتنسيق موضع الجدول فلا يجوز وضعه مثلا في نهاية البحث العلمي كله بل يتم وضعه حول الموضوع الذي تحدث عنه والمرتبط في الجدول، ويجب أن يأتي الجدول كله في نفس الصفحة وليس نصفه في آخر الصفحة ونصفه الثاني في أول الصفحة الأولى، وتخصيص عنوان للجدول يتم تنسيقه بشكل جيد وكتابة الرقم التسلسلي للجدول؛ لأنه يتم إدراج جداول فهرسة خاصة بهذه الجداول مثل جداول الأشكال والصور.
  • تنظيم فواصل الصفحات: فهذه تظهر عند طباعة النص، فتظهر عند الطباعة مسافة بيضاء زائدة، فيجب تجنب هذا الشيء من خلال التنسيق منذ بداية كتابة الرسالة العلمية.
  • تنسيق وضبط الهوامش: وهي تنسيق ما يجب تركه من مسافة في الصفحة من يمين ويسار الصفحة، وأسفل وأعلى الصفحة، فهذا مهم لأنه في حال وضع المسافات صفر من الممكن عند الطباعة اقتصاص جزء من يمين أو يسار أو أسفل الصفحة وبالتالي حذف جزء من الكلام قد يكون الحرف الأول من كل كلمة في بداية السطر، وأيضاً يتم تحديد الهوامش قبل البدء بكتابة البحث العلمي، فمن يقوم بتحديد الهوامش هو نفس ما يقوم بتحديد الخط وحجمه أو على نفس الأساس، وهو دليل الجامعة في كتابة رسائل الدكتوراه يكون فيه محددة كل ما يجب اتباعه عند كتابة رسالة الدكتوراه العلمية.
  • تنسيق طريقة توثيق المراجع: فيوجد الكثير من الطرق المتبعة بتنسيق توثيق المراجع منها طرق علمية عالمية متبعة في توثيق جميع المصادر محكمة بأسس وقوانين في طريقة التوثيق، فطريقة التوثيق التي يجب على الباحث اتباعها توجد أيضاً موضحة في دليل الجامعة.

لطلب المساعدة في تنسيق للدراسات الأكاديمية والأبحاث يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا