• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • إنفوجرافيك: مشكلة الدراسة ماهيتها، مصادرها، العوامل المؤثرة على اختيارها وخصائصها [محدث]


مشكلة الدراسة
(ماهيتها، مصادرها، العوامل المؤثرة على اختيارها وخصائصها)


يتناول هذا المقال أربعة صور انفوجرافيك تتناول مواضيع تختص بمشكلة الدراسة وهي: مفهوم مشكلة الدراسة، ومصادر وطرق الحصول عليها، والعوامل المؤثرة على اختيارها، وخصائص مشكلة الدراسة.

 ما هي مشكلة الدراسة؟ 

تعد مشكلة الدراسة من أهم محاور الاهتمام والحديث الذي تتلخص فيه الدراسة وموضوعها ومدى أهميتها، حيث أن مشكلة الدراسة هي عملية التركيز على عنوان وموضوع الدراسة؛ لذلك يوليها الباحثون اهتماماتهم وتركيزهم أثناء كتابتها وصياغتها بما يعرض دراستهم بأفضل هيئة وشكل ممكن، وقد اجتهد الباحثون في تعريفها، فيمكن أن تعرف مشكلة الدراسة تعريفاً مثالياً على أنها عبارة عن جملة على هيئة سؤال تستفسر وتدرس العلاقة بين متغيرين أو أكثر ويكون الهدف من إجراء الدراسة هو جواب الاستفسار والسؤال، وتتنوع وتختلف طبيعة مشكلة الدراسة تبعاً لنوع الدراسة التي أقيمت لها، ومن أنواع الدراسات البحثية: دراسات توضح مدى صحة الفرضيات، ودراسات للوصول إلى نتائج بحثية متعارضة، ودراسات لتصحيح وتقويم منهجية خاطئة متبعة، ودراسات لضبط استخدام الأساليب الإحصائية، ودراسات لتحديد مدى صحة الآراء المتناقضة حول أمر معين، ودراسات لحل مشكلة وقضية معينة.

 

 ودائماً يتقصى الباحث ويسعى جيداً إلى البحث المنظم والهادف عند صياغته لمشكلة الدراسة، مما يؤدي إلى تنوع مصادر الحصول على مشكلة الدراسة، ويمكن إجمال هذه المصادر في خبرات شخصية يمتلكها الباحث، استنباطات يحصل عليها الباحث من النظريات والقواعد، مراجعة وتحليل الأدبيات ذات الصلة بمحور تفكير الباحث، المواقف العملية التي يشاهدها أو يتعرض لها الباحث، والدراسات والأبحاث التي قام بها مجموعة من الباحثين السابقين، الأدب المهني المنشور، وأخيراً يمكن أن يحصل الباحث على مشكلة الدراسة من القضايا والأحداث الاجتماعية والسياسية الجارية والتي تشغل الوضع القائم.

 ما هي خصائص مشكلة الدراسة؟ 

 
ويسعى الباحث دائماً لإخراج دراسته بأفضل هيئة وشكل ممكن؛ فلذلك عملية إعداد وصياغة مشكلة الدراسة من أهم العمليات وأكثرها صعوبة والتي يجب التروي والتدقيق أثناء إعدادها لأنها الوجهة الواضحة للدراسة، ويجب أن تتصف مشكلة الدراسة بمجموعة من الخصائص التي تؤثر على ظهور الدراسة بأفضل حال وشكل، ومن أهم هذه الخصائص أن تسأل مشكلة الدراسة عن العلاقة بين متغيرين أو أكثر، أن تصاغ مشكلة الدراسة بطريقة واضحة صريحة بعيدة عن الغموض، أن تكون صياغة مشكلة الدراسة على هيئة سؤال أو هدف، أن تكون مشكلة الدراسة قابلة للفحص من خلال جمع المعلومات وغيرها، وأن لا تمثل مشكلة الدراسة موقفاً واتجاهاً أخلاقياً.

 ما هي العوامل المؤثرة على اختيار مشكلة الدراسة؟ 

 

ومع تقصي الباحث ودراساته التي يجريها والمعلومات التي يقوم بجمعها هناك دور لتأثير مجموعة من العوامل على اختيار وتحديد ماهية مشكلة الدراسة، وتصنف العوامل المؤثرة على مشكلة الدراسة إلى صنفين: هما مجموعة من العوامل الداخلية (العوامل الشخصية) ومجموعة العوامل الخارجية؛ أما المجموعة الأولى وهي العوامل الداخلية (الشخصية) تشمل كلاً من اهتمامات الباحث ومصادر الباحث المتوفرة (المالية، والوقت)، أما النوع الثاني وهو العوامل الخارجية فتشمل على قابلية المشكلة للبحث، وأصالة المشكلة وجدوتها، والوسائل المتوفرة، ومدى علاقة المشكلة بالمجتمع، والأشخاص المشاركين في الدراسة، وأخيراً على الباحث التيقن بأن مشكلة الدراسة هي المرشد التي ترشده في طريق إجراء الدراسة، وتوجهه لكيفية السير في مسيرته البحثية.

لطلب المساعدة في إعداد الأبحاث العلمية يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

 مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا